شرح
وقد أثبتوا أنّ الإنسان وإن تكامل في الشؤونات الدنيويّة ، وفي اختراع صنائع جديدة محيّرة ، إلّاأنّه بهذه النسبة قد تنازل في الأمور الاعتقاديّة والأخلاق الفاضلة ، والكرامات الإنسانيّة ، فنرى رئيسهم يكذب ويفتري علناً لا مرّة واحدة ، بل مرّات متعدّدة ، ولا يبالي بما يقول ، ولأجل هذا الافتراء وباستناده قد تسلّطوا على العراق وأخذوا منابعه ، سيّما النفطيّة منها ، التي هي في كمال الأهمّية .
فالمرجوّ من القدرة المطلقة الإلهيّة التي هي فوق كلّ قدرة أن يرفع أيديهم عنها ، وعن شيعة العراق ، كما رفع يد من قبلهم ، التي هي أكثر عدداً ومورداً ؛ لتهاجم أقوام مختلفة يجمعها الاشتراك في العداوة بالإضافة إليهم ، يفرّج اللَّه عنهم كمال الفرج إن شاء اللَّه .
وكان تاريخ الفراغ 27 ربيع المولود من شهور سنة 1425 من الهجرة النبويّة على هاجرها آلاف الثناء والتحيّة . وأسأل اللَّه المنّان
لأن يوفّقني لإتمام هذا الشرح الذي لم يبق منه إلّا
قليل ؛ فإنّه خير موفّق ومُعين ، كما أنّه أسأله
أن يجعل خاتمة أمري خيراً إن شاء اللَّه
تبارك وتعالى ، إنّه خيرُ مُجيب .