شرح
احتمال اختصاص هذه الكيفيّة بالنبيّ صلى الله عليه وآله ، ولا مانع من الالتزام بذلك ؛ بمعنى أنّ أفضل الكيفيّات هو التفريق بالنحو المذكور في الرواية ، ولا ينافي ذلك ما ذكرنا « 1 » من أنّ وقت فضيلتها هو السحر ، وأفضل منه هو آخر الليل ، الذي هو القريب من الفجر ؛ فإنّ ذلك إنّما هو في مورد الجمع بين الركعات ؛ بمعنى أنّه إذا أراد الجمع والإتيان بها دفعة واحدة ، فالترتيب في الفضيلة ما ذكر .
وأمّا إذا أراد التفريق ، فالترتيب إنّما هو بالنحو المذكور في الرواية ، وهو بهذا النحو أفضل من الجمع مع رعاية الفضيلة بمراتبها ، كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) - تقدّم في الصفحة 79 .