تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
شرح
وإن لم يكن هناك سفر . وعليه : فهذا القيد أيضاً من جملة القيود التي يتحقّق معها الترخيص في التقديم في السفر ، فتدبّر . والظاهر أنّ محمّد بن إسماعيل الواقع في السند هو النيسابوري تلميذ الفضل بن شاذان « 1 » ، والراوي عنه كثيراً . ومنها : الجارية ، التي تضعف عن القضاء ، ويغلب عليها النوم ، ويدلّ على الجواز فيها رواية معاوية بن وهب على نقل الكليني والشيخ قدّس سرّهما ، حيث زادا فيها قوله : قلت : فإنّ من نسائنا أبكاراً الجارية تحبّ الخير وأهله ، وتحرص على الصلاة فيغلبها النوم حتّى ربما قضت وربما ضعفت عن قضائه ، وهي تقوى عليه أوّل الليل ، فرخّص لهنّ في الصلاة أوّل الليل إذا ضعفن وضيّعن القضاء « 2 » . ولكنّ الظاهر أنّ التقديم فيه إنّما هو من باب التعجيل ، وإلّا لا يكون وجه لتأخّره عن القضاء ، كما لا يخفى . ومنها : خشية الفوات في وقتها ، ويدلّ على الجواز معها رواية أبي بصير المتقدّمة في المريض . ورواية الحلبي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إن خشيت أن لا تقوم في آخر الليل ، أو كانت بك علّة ، أو أصابك برد ، فصلِّ وأوتر في أوّل الليل في السفر « 3 » .
هامش
( 1 ) - اختيار معرفة الرجال : 538 / 1024 ؛ جامع الرواة 2 : 67 ؛ معجم رجال الحديث 15 : 84 / 10235 ؛ و 90 / 10238 . ( 2 ) - الكافي 3 : 447 / 20 ؛ تهذيب الأحكام 2 : 119 / 447 ؛ الاستبصار 1 : 279 / 1015 ؛ الفقيه 1 : 302 / 1381 ؛ وعنها وسائل الشيعة 4 : 255 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 45 ، الحديث 1 و 2 . ( 3 ) - تقدّمت في الصفحة 72 و 119 .