تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
نعم ذكره في ضمن قوله : « اللهم صلّ على محمد وآل محمد » لا يوجب تكرارها ، وإلا لزم التسلسل .

[ مسألة 3 : الأحوط عدم الفصل الطويل بين ذكره والصلاة عليه ( 1 ) ]

[ 1697 ] مسألة 3 : الأحوط عدم الفصل الطويل بين ذكره والصلاة عليه ( 1 ) بناء على الوجوب ، وكذا بناء على الاستحباب في إدراك فضلها وامتثال الأمر الندبي ، فلو ذكره أو سمعه في أثناء القراءة في الصلاة لا يؤخر إلى آخرها إلا إذا كان في أواخرها .

[ مسألة 4 : لا يعتبر كيفية خاصة في الصلاة ]

[ 1698 ] مسألة 4 : لا يعتبر كيفية خاصة في الصلاة بل يكفي في الصلاة عليه كل ما يدل عليها مثل « صلّى اللّه عليه » و « اللهم صلّ عليه » ، والأولى ضم الآل إليه ( 2 ) .

[ مسألة 5 : إذا كتب اسمه ( صلّى اللّه عليه وآله ) يستحب أن يكتب الصلاة عليه ]

[ 1699 ] مسألة 5 : إذا كتب اسمه ( صلّى اللّه عليه وآله ) يستحب أن يكتب الصلاة عليه .

[ مسألة 6 : إذا تذكّره بقلبه فالأولى أن يصلي عليه ]

[ 1700 ] مسألة 6 : إذا تذكّره بقلبه فالأولى أن يصلي عليه لاحتمال شمول قوله عليه السّلام : « كلما ذكرته » الخ ، لكن الظاهر إرادة الذكر اللساني دون القلبي .

[ مسألة 7 : يستحب عند ذكر سائر الأنبياء والأئمة أيضا ذلك ]

[ 1701 ] مسألة 7 : يستحب عند ذكر سائر الأنبياء والأئمة أيضا ذلك ، نعم إذا أراد أن يصلي على الأنبياء أوّلا يصلي على النبي وآله ( صلّى اللّه عليه وآله ) ثم عليهم إلا في ذكر إبراهيم عليه السّلام ، ففي الخبر عن معاوية بن عمار
شرح
كلا الأمرين لانطباق متعلق كل منهما عليها كما هو الحال في كل مورد تكون النسبة بين متعلق الأمرين عموما من وجه فإن المكلف إذا قام بالاتيان بالمجمع فقد امتثل كلا الأمرين على أساس انطباق متعلق كل منهما على الفرد المأتي به في الخارج . ( 1 ) بل الأقوى ذلك إذا كان الفصل طويلا بمقدار يمنع عن صدق الصلاة عليه على أساس ذكر اسمه الشريف . ( 2 ) بل الأظهر ذلك كما مرّ .