1 -
« لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ » .
« 1 »
2 -
« وَ لِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ . . . » .
« 2 »
3 -
« لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ » .
« 3 »
*
4 -
« . . . فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ » .
« 4 »
5 -
« فَلَهَا النِّصْفُ وَ لِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ » .
« 5 »
6 -
« فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ . . . » .
« 6 »
7 -
« فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ . . . » .
« 7 »
8 -
« وَ لَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ . . . » .
« 8 »
9 -
« فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ . . . » .
« 9 »
10 -
« وَ لَهُنَّ الرُّبُعُ . . . » .
« 10 »
و نظاير اين گونه استعمال در كتاب و سنت به قدرى زياد است كه با دقت در موارد استعمال و با نظر به فهم اهل زبان براى مطالعه كنندگان جاى ترديدى باقى نمىماند كه مراد از لام مالكيت است . « 11 »
ثانياً در خود اين روايات آمده است .
« لله و لرسوله ثم هى لكم » .
« لله و لرسوله ثم هى لكم منى » .
« الأرض لله و لرسوله ثم لكم من بعد » .
و مسلماً « لام » در هر سه كلمهء : لله ، لرسوله ، لكم به قرينهء سياق يك معنا دارد با در نظر گرفتن اينكه در لله و لرسوله مراد مالكيت است ، پس در لكم نيز به همين معنا آمده است اما اينكه گفتيم : در لله و لرسوله مراد مالكيّت است ، به اين جهت است كه در مورد خدا اولويت معقول نيست و همچنين در لرسوله و امّا اينكه در لكم نيز همين معنا مراد است زيرا : كه سياق واحد ، قرينه است براى وحدت معنا و اگر لام را معناى ديگرى بود بايستى
هامش
( 1 ) - سورهء نساء ، آيهء 7 .
( 2 ) - سورهء نساء ، آيهء 7 .
( 3 ) - سورهء نساء ، آيهء 11 .
( 4 ) - سورهء نساء ، آيه 11 .
( 5 ) - سورهء نساء ، آيهء 11 .
( 6 ) - سورهء نساء ، آيهء 11 .
( 7 ) - سورهء نساء ، آيهء 11 .
( 8 ) - سورهء نساء آيهء 12 .
( 9 ) - سورهء نساء ، آيهء 12 .
( 10 ) - سورهء نساء ، آيهء 12 .
( 11 ) - انصافاً اگر ما ظهور لام را در مالكيت نپذيريم ، در همهء موارد يا اكثر موارد در غير زمين هم براى مالكيت خصوصى دليل نيست با اينكه از مسلمات اسلام و ضروريات دين است .