تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مالكيت خصوصى در اسلام (فارسى) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
1 -
« لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ » .
« 1 » 2 -
« وَ لِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ . . . » .
« 2 » 3 -
« لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ » .
« 3 »
*
4 -
« . . . فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ » .
« 4 » 5 -
« فَلَهَا النِّصْفُ وَ لِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ » .
« 5 » 6 -
« فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ . . . » .
« 6 » 7 -
« فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ . . . » .
« 7 » 8 -
« وَ لَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ . . . » .
« 8 » 9 -
« فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ . . . » .
« 9 » 10 -
« وَ لَهُنَّ الرُّبُعُ . . . » .
« 10 » و نظاير اين گونه استعمال در كتاب و سنت به قدرى زياد است كه با دقت در موارد استعمال و با نظر به فهم اهل زبان براى مطالعه كنندگان جاى ترديدى باقى نمىماند كه مراد از لام مالكيت است . « 11 » ثانياً در خود اين روايات آمده است . « لله و لرسوله ثم هى لكم » . « لله و لرسوله ثم هى لكم منى » . « الأرض لله و لرسوله ثم لكم من بعد » . و مسلماً « لام » در هر سه كلمهء : لله ، لرسوله ، لكم به قرينهء سياق يك معنا دارد با در نظر گرفتن اينكه در لله و لرسوله مراد مالكيت است ، پس در لكم نيز به همين معنا آمده است اما اينكه گفتيم : در لله و لرسوله مراد مالكيّت است ، به اين جهت است كه در مورد خدا اولويت معقول نيست و همچنين در لرسوله و امّا اينكه در لكم نيز همين معنا مراد است زيرا : كه سياق واحد ، قرينه است براى وحدت معنا و اگر لام را معناى ديگرى بود بايستى
هامش
( 1 ) - سورهء نساء ، آيهء 7 . ( 2 ) - سورهء نساء ، آيهء 7 . ( 3 ) - سورهء نساء ، آيهء 11 . ( 4 ) - سورهء نساء ، آيه 11 . ( 5 ) - سورهء نساء ، آيهء 11 . ( 6 ) - سورهء نساء ، آيهء 11 . ( 7 ) - سورهء نساء ، آيهء 11 . ( 8 ) - سورهء نساء آيهء 12 . ( 9 ) - سورهء نساء ، آيهء 12 . ( 10 ) - سورهء نساء ، آيهء 12 . ( 11 ) - انصافاً اگر ما ظهور لام را در مالكيت نپذيريم ، در همهء موارد يا اكثر موارد در غير زمين هم براى مالكيت خصوصى دليل نيست با اينكه از مسلمات اسلام و ضروريات دين است .
مالكيت خصوصى در اسلام (فارسى) — صفحة 265 | علي الأحمدي الميانجي