تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيست و پنج رساله فارسى (فارسى) — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
پس دو ركعت نماز گذارد ميان دو ستون بر سنگ سرخ ، و در ركعت اول حم سجده ، و در ركعت دوم عدد آيات آن از قرآن بخواند ، و در گوشه‌هاى كعبه نماز گذارد . و بگويد : اللهم من تهيأ و تعبا واعد و استعد لوفادة الى مخلوق رجاء رفده و جوائزه و نوافله و فواضله ، فاليك كانت يا سيدى تهيئتى و تعبئتى و اعدادى و استعدادى رجاء رفدك و جائزتك و نوافلك ، فلا تخيب اليوم رجائى ، يا من لا يخيب سائله ، و لا ينقص نائله ، فانى لم آتك اليوم به عمل صالح قدمته ، و لا شفاعة مخلوق رجوته ، و لكنى اتيتك مقرا بالذنوب و الإساءة على نفسى ، فانه لا حجة لى و لا عذر ، فاسألك يا من هو كذلك ان تصلى على محمد و آل محمد ، و ان تعطينى مسألتى و تقيلنى عثرتى ، و تقلبنى برغبتى ، و لا تردنى محروما و لا مجبوها و لا خائبا ، يا عظيم يا عظيم يا عظيم ، ارجوك للعظيم ، اسألك يا عظيم ان تغفر لى الذنب العظيم لا إله الا انت . و به سجده رود ، و در حال سجده اين دعا بخواند : لا يرد غضبك الا حلمك ، و لا يجير من عذابك الا رحمتك ، و لا ينجى منك الا التضرع اليك ، فهب لى يا الهى فرجا بالقدرة التى بها تحيى اموات العباد ، و بها تنشر ميت البلاد ، و لا تهلكنى يا الهى غما حتى تستجيب لى دعائى ، و تعرفنى الاجابة . اللهم ارزقنى العافية الى منتهى اجلى ، و لا تشمت بى عدوى ، و لا تمكنه من عنقى ، من ذا الذي يرفعنى ان وضعتنى ، و من ذا الذي يضعنى ان رفعتنى و ان اهلكتنى ، فمن ذا الذي يعرض لك فى عبدك او يسألك عن امرك ، فقد علمت يا الهى انه ليس فى حكمك ظلم ، و لا فى نقمتك عجلة ، انما يعجل من يخاف الفوت ، و انما يحتاج الى الظلم الضعيف ، و قد تعاليت يا الهى عن ذلك علوا كبيرا . فلا تجعلنى للبلاء غرضا ، و لا لنقمتك نصبا ، و مهلنى و نفسنى و اقلنى عثرتى ، و لا ترد يدى فى نحرى ، و لا تتبعنى ببلاء على اثر بلاء ، فقد ترى ضعفى و قلة حيلتى و تضرعى اليك ، و وحشتى من الناس و انسى بك ، اعوذ بك اليوم فاعذنى ، و استجير بك فاجرنى .