خلقك ، اللهم كما بلغ رسالاتك و جاهد فى سبيلك و صدع بامرك و اوذى فيك و فى جنبك حتى اتاه اليقين .
اللهم اقلبنى مفلحا منجحا مستجابا لى بافضل ما يرجع به احد من و فدك من المغفرة و البركة و الرحمة و الرضوان و العافية مما يسعنى ان اطلب ، فاسألك ان تعطينى مثل الذي اعطيته ، و فضلا من عندك تزيدنى عليه ، اللهم ان امتنى فاغفر لى ، و ان احييتنى فارزقنيه من قابل ، اللهم لا تجعله آخر العهد من بيتك .
اللهم انى عبدك و ابن عبدك و ابن امتك ، حملتنى على دابتك ، و سيرتنى فى بلادك حتى ادخلتنى حرمك و امنك ، و قد كان فى حسن ظنى بك ان تغفر لى ذنوبى ، فان كنت قد غفرت لى ذنوبى فازدد عنى رضا ، و قربنى اليك زلفى و لا تباعدنى ، و ان كنت لم تغفر لى فمن الان فاغفر لى قبل ان تنأى عن بيتك دارى .
و هذا اوان انصرافى ان كنت اذنت لى غير راغب عنك و لا عن بيتك ، و لا مستبدل بك و لا به ، اللهم احفظنى من بين يدى و من خلفى و شمالى حتى تبلغنى اهلى ، و اكفنى مئونة عبادك و عيالى ، فإنك ولى ذلك من خلقك و منى .
و دست به در گيرد و بگويد :
المسكين على بابك ، فتصدق عليه بالجنة .
پس به نزد چاه زمزم آيد و از آنجا بنوشد ، پس بيرون آيد و بگويد :
آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون الى ربنا ، راغبون الى ربنا راجعون .
پس به سجده رود و سجدهء طويل بجاى آورد ، و از باب الحناطين كه برابر ركن شامى است بيرون رود روى به كعبه ، و از پشت بيرون رود و بگويد :
انقلب على ان لا إله الا اللّه .
و سنت است كه در وقت بيرون آمدن از مكه يك درهم خرما بخرد و تصدق كند تا كفارهء چيزهائى باشد كه شايد از روى جهالت
بيست و پنج رساله فارسى (فارسى) — صفحة 505
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٠٥