تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيست و پنج رساله فارسى (فارسى) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
لبيك لبيك تستغنى و يفتقر اليك ، لبيك لبيك مرهوبا و مرغوبا اليك ، لبيك لبيك إله الخلق ، لبيك لبيك ذا النعماء و الفضل الحسن الجميل ، لبيك لبيك كشاف الكرب العظام ، لبيك لبيك عبدك و ابن عبديك ، لبيك يا كريم ، لبيك . و اگر اين را نيز زياد كند بهتر است : لبيك اتقرب اليك بمحمد و آل محمد ، لبيك لبيك بحجة و عمرة معا ، لبيك لبيك هذه متعة [ عمرة متعة - خ ل ] الى الحج ، لبيك لبيك اهل التلبية ، لبيك لبيك تلبية تمامها و بلاغها عليك لبيك . و چون به راه افتد اگر پياده باشد يا سوار شود ، اگر سواره باشد تلبيه را بلند بگويد ، و تكرار كند خصوصا در وقت بيدار شدن از خواب ، و در عقب هر نماز واجب و سنت ، و وقتى كه بر شتر سوار شود و شتر برخيزد ، و وقتى كه بر بلندى يا پستى برود ، و وقتى كه به سواره‌اى برسد ، و در صحراها و در همهء حال مىتواند گفت . و زنان را سنت نيست بلند گفتن .

[ آداب دخول مكه ]

و چون خانه‌هاى مكه را به نظر در آورد قطع تلبيه مىكند . و چون به حرم رسد از راحله فرود آيد و غسل دخول حرم بكند ، و پاها را برهنه كند ، و نعلين خود را به دست گيرد و داخل شود . و در هنگام دخول اين دعا را بخواند : اللهم انك قلت فى كتابك و قولك الحق ،
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ
، اللهم انى ارجو ان اكون ممن اجاب دعوتك ، و قد جئت من شقة بعيدة و من فج عميق ، سامعا لندائك ، و مستجيبا لك ، مطيعا لامرك ، و كل ذلك بفضلك على ، و احسانك الى . فلك الحمد على ما وفقتنى له ، ابتغى بذلك الزلفة عندك ، و القربة اليك ، و المنزلة لديك ، و المغفرة لذنوبى ، و التوبة على منها بمنك ، اللهم صل على محمد و آل محمد ، و حرم بدنى على النار ، و آمنى من عذابك و عقابك ، برحمتك يا رحيم . و اذخر بجود تا دهانش خوشبو شود ، و اگر ميسر شود پيش از