تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيست و پنج رساله فارسى (فارسى) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدى لو لا ان هدانا الله ، سبحان الله و الحمد للّه و لا إله الا الله و الله اكبر من خلقه ، و الله اكبر مما اخشى و احذر ، لا إله الا اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد ، يحيى و يميت و يميت و يحيى ، و هو حى لا يموت بيده الخير و هو على كل شىء قدير . اللهم صل على محمد و آل محمد ، و بارك على محمد و آله ، كأفضل ما صليت و باركت على ابراهيم و آل ابراهيم انك حميد مجيد ، و سلام على جميع النبيين و المرسلين ، و الحمد للّه رب العالمين . اللهم انى او من بوعدك و اصدق رسلك و اتبع كتابك . پس به تأنى روانه شود ، و گامها را كوتاه بگذارد از ترس خدا . پس چون به نزديك حجر الاسود رسد دستها بر دارد و حمد و ثناى الهى بجاى آورد ، و صلوات بر محمد و آل محمد بفرستد و بگويد : اللهم تقبل منى . پس دست و روى و بدن را به حجر الاسود بمالد و ببوسد او را ، و اگر نتواند بوسيدن دست بمالد ، و اگر نتواند دست ماليدن اشاره كند و بگويد : اللهم امانتى اديتها و ميثاقى تعاهدته لتشهد لى بالموافاة ، اللهم تصديقا بكتابك و على سنة نبيك ، اشهد ان لا إله الا اللّه وحده لا شريك له ، و ان محمدا عبده و رسوله ، آمنت بالله ، و كفرت بالجبت و الطاغوت و اللات و العزى و عبادة الشيطان ، و عبادة كل ند يدعى من دون اللّه . و اگر همه را نتواند خواند بعضى را بخواند و بگويد : اللهم اليك بسطت يدى ، و فيما عندك عظمت رغبتى ، فاقبل سبحتى ، و اغفر لي و ارحمنى ، اللهم انى اعوذ بك من الكفر و الفقر و مواقف الخزى فى الدنيا و الآخرة . و بهتر آن است كه اول روى به حجر الاسود كرده دعاها را بخواند .