بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد للّه رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين محمد و عترته المعصومين .
اما بعد : اين رساله ايست در بيان زكات و خمس و اعتكاف مشتمل بر سه فصل :
فصل اول در زكات است
و آيات و أحاديث بر وجوب آن و عقاب ترك كنندهء آن بسيار است ، از آن جمله حق تعالى مىفرمايد :
« وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ . يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ »
« 1 » .
يعنى : و آن كسانى كه جمع مىكنند طلا و نقره را ، و حقوق الهى را نمىدهند ، و در راه خدا صرف نمىنمايند ، پس بشارت ده ايشان را به عذابى دردناك ، در آن روزى كه سرخ كنند اين طلا
هامش
( 1 ) سورهء توبه : 34 - 35 .