تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
هو الشأن في مدينة جدة . وقد كان الحجاج ينزلون في مدينة ينبع ومنها إلى المدينة بالجمال في عهد الأتراك وفي عهد الأشراف ، فلما كانت سنة ( 1343 ) ألف وثلاثمائة وثلاث وأربعين هجرية بطل وقوف البواخر في مدينة ينبع ، فكانت تقف كلها في مدينة جدة ، وبذلك انقطعت عن ينبع مصالح الحجاج من السنة المذكورة إلى سنة ( 1384 ) ألف وثلاثمائة وأربع وثمانين هجرية ، ففكرت وزارة الحج والأوقاف في تسيير خط الحجاج من مدينة ينبع وقت الحج كالعهد السابق فإذا وقفت البواخر في ينبع سافر منها الحجاج إلى المدينة المنورة بالسيارات مع بقاء وقوف البواخر في مدينة جدة كما هو الحال في جميع العصور . وإن شاء اللّه تعالى ستنظر وزارة الحج والأوقاف إلى ميناء ينبع وإلى مصالح الحجاج في المستقبل أكثر مما مضى . فأول وزير للحج والأوقاف هو معالي الأستاذ حسين عرب ، فلما استقال من منصبه لأسباب صحية خلفه بالنيابة معالي الأستاذ محمد عمر توفيق زيادة على مهام منصبه الأصلي حيث إنه وزير للمواصلات فقام بأعمال الوزارتين خير قيام وإن كان في ذلك تعب كما لا يخفى . أما أول وكيل لوزارة الحج والأوقاف فهو سعادة السيد أحمد هاشم مجاهد في العهدين المذكورين وما زال وكيلا لها إلى اليوم وإنه لجدير بها وبأكبر منها لمعرفته وإخلاصه ومثابرته على الأعمال بصبر وجلد وهو الذي تقدم من حبه لبلده المقدس « مكة المكرمة » بطبع هذا التاريخ على نفقته الخاصة جزاه اللّه تعالى خير الجزاء . هذا ولقد طلبنا من وزارة الحج والأوقاف إعطاءنا نبذة صغيرة عن مهمة أعمال وزارة الحج والأوقاف فورد إلينا البيان الآتي للعلم بها في الجملة :

نبذة عن أعمال الحج والأوقاف

لقد طلبنا من وزارة الحج والأوقاف أن تكتب لنا نبذة مختصرة عن أعمال هذه الوزارة للعلم بها فأرسلت لنا هذه النبذة وهي على اختصارها مفيدة وافية بالغرض وإليك نص ما جاءنا : في شوال عام ( 1381 ) هجرية تكونت وزارة الحج والأوقاف من المديرية العامة للحج والمديرية العامة للأوقاف ومصلحة المساجد . وشكّل الديوان العام للوزارة وانتظم العمل بها حسب الرغبة السامية ، فمن أعمال هذه الوزارة :