تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
رضي اللّه عنهم ، ثم عبد الملك بن مروان ، ثم المهدي العباسي ، ثم أمر الراضي بعمارة العلمين الكبيرين اللذين بالتنعيم في سنة 325 ه . قال الفاسي : واسمه عليهما مكتوب ، ثم أمر المظفر صاحب إربل ، بعمارة العلمين الكبيرين اللذين هما حد الحرم من جهة عرفة سنة 616 ه ، ثم الملك المظفر صاحب اليمن سنة 683 ه . وهنا قال إبراهيم رفعت في هامش كتابه المذكور ، لم يعثر على تاريخ الإعلام بعد ذلك مع شدة حرصنا على الوقوف عليه مع أنه لابد من أن تكون عمرت بعد ذلك مرارا فإن بناءها القائم ليس بناء سبعة قرون أو تزيد . انتهى من كتاب مرآة الحرمين المذكور . ( واعلم ) أن أنصاب الحرم ، أي العلامات الموضوعة في حدودها ، ما زالت موجودة إلى اليوم ، تجد في كل عصر عند حدوث تلف فيها ، وهي علامات مبنية بالحجر ومجصصة بالنورة ، ومواضع هذه العلامات " أي الأنصاب " كما يأتي : ( 1 ) توجد عند التنعيم بقرب مسجده ، وفي الحل من هذه الجهة ، أي بعد العلامات بمسافة قريبة ، توجد محطة شركة الكهرباء السعودية التي تمد مكة بالكهرباء ، وبين العلامات وهذه المحطة ، مخفر للشرطة للمحافظة على عدم تسرب الأجانب غير المسلمين إلى داخل حدود الحرم . ( 2 ) توجد عند عرفات قبل مسجد نمرة بقليل للذاهب إلى عرفات . ( 3 ) توجد قبل مزرعة الشرائع التي بطريق السيارات للطائف ونجد . ( 4 ) توجد قبل محطة البيضاء التي بطريق اليمن . ( 5 ) يوجد علمان عند الشميسي المسمى قديما بالحديبية بطريق جدة ، وهما يقابلان كيلو 19 قبيل مسجد الشميسي للنازل من مكة إلى جدة . والشميسي يقع في كيلو 22 فيكون الشميسي في الحل ، وهذان العلمان قديمان يقعان في الطريق القديم لقافلة الجمال ، ثم إنه في جمادى الأولى سنة ( 1376 ) ست وسبعين وثلاثمائة وألف ، بني علمان آخران في مقابلة العلمين القديمين ، وبنيا في طريق السيارات " الأوتومبيلات " المعبد بالإسفلت ، عند الكيلو ( 19 ) تسعة عشر تماما للمسافر إلى جدة ، وكان ذلك بأمر حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم سعود بن عبد العزيز آل سعود ، وفقه اللّه تعالى لكل خير .