تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
وينفرون إلى الزلفى بمزدلف * جمعا بجمع ووجدانا بوجدان من لم يقف برسوم الموقفين فما * مشت به قط للأحباب رجلان وفي منى للمنى ذاك المنال فلا * تبعد بك الدار عن قرب وقربان وفي الإفاضة فيض الجود من ملك * يلقي المسئ إذا استعفى بإحسان
* * * ومما جاء فيه أيضا :
يا طائفين بنا إنا نطوف بكم * باعا بباع ووجدانا بوجدان مبادرين إليه السعي هرولة * إليه تلقاه بشرى دون أحزان أما الغريب وإن عز المكان فلا * يتبعد بك الوهم في تقرير إمكان من فاوض الركن قد فاوضته بيدي * هذا يميني فحيوها بإيمان من يستجر فإنا بالمستجار له * نعم المجير إذ يلجا لي الجاني وعند ملتزم منا الملتزم * لو شاء ما شاء منا غير منان ولي بزمزم سر فيه زمزمة * عنوانها عند أزمات وأزمان هذي الأماني لا أيام ذي سلم * دار الأماني فما دار بغمدان كفاني اللّه تبديلا بمظهرها * حتى أغيب في لحدي وأكفاني
* * * مما جاء فيه أيضا :
فشدوا مطايانا إلى الربع ثانيا * فإن الهوى عن ربعهم ما ثيناه ففي ربعهن للّه بيت مبارك * إليه قلوب الناس تهوى ونهواه يطوف به الجاني فيغفر ذنبه * ويسقط عنه إثمه وخطاياه وكم لذة كم فرحة لطوافه * فلله ما أحلى الطواف وأهناه نطوف كأنا بالجنان نطوفها * ولا هم لا غم جميعا نفيناه فيا شوقنا نحو الطواف وطيبة * فذلك طيب لا يعبر معناه فمن لم يذقه لم يذق قط لذة * فذقه تذق يا صاح ما نحن ذقناه ترى رجعة أو عودة لطوافنا * وذاك الحمى قبل المنية نفشاه فو اللّه لا ننسى الحمى فقلوبنا * هناك تركناها فيا كيف ننساه