تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
قال : إنهم لما وصلوا مكة في غرة ذي الحجة عام ( 1320 ) ، ذهبوا لزيارة شريف مكة الشريف عون الرفيق ، فقال لهم : إني مسرور من قلة الحجاج في هذا العام مراعاة للحالة الصحية . ا ه . فكأنهم كانوا يحبون قلة الحجاج خوفا من حدوث الأمراض ، أما في زماننا هذا ، فلا يوجد أحد بمكة إلا ويجب كثرة الحجاج ، وازدياد عددهم في كل سنة ، وسنذكر هنا إن شاء اللّه ، عدد الحجاج في زمن صاحب مرآة الحرمين . وها نحن نذكر لك هنا عدد الحجاج الواردين إلى مكة من مختلف البلدان والأقطار ، ولنبدأ بعامي ( 1315 ) و ( 1316 ) نقلا عن تاريخ الغازي المخطوط وهو نقلا عن مجلة " المنار " التي كانت تصدر بالقاهرة بمصر . وإليك ما ذكره .

إحصاء الحجاج لعام 1315 ه

جاء في تاريخ الغازي ، في الجزء الثاني بصحيفة 428 عند الكلام على إحصاء الحجاج لعام 1315 للهجرة ما نصه : ذكر العلامة السيد محمد رشيد رضا في مجلته ، أي " المنار " : بلغ عدد الحجاج الذين مروا من قناة السويس جائين من طريق بور سعيد والإسكندرية " 8352 " عثمانيا و ( 1113 ) إيرانيا ، والذين جاؤوا من طريق البصرة إلى السويس ومروا من القنال ( 190 ) ، والذين لم يمروا منه " 153 " ، وبلغ عدد الحجاج من بوسنة وهرسك " 86 " ومن مغاربة الجزائر " 27 " ، وذلك لأن فرنسا أحصرت مسلمي بلادها منذ خمس سنوات ، ومن مغاربة الدولة العلية " 141 " وبلغ عدد الروسيين الذين جاؤوا عن طريق الإسكندرية " 209 " ، وبلغ عدد المصريين " 4541 " وزد على ذلك " 240 " حاجا من المغاربة والتكارنة والسودان سافروا من وابورات الشركة العثمانية مجانا لأنهم فقراء ، ذكرت جريدة المؤيد بهذا الإحصاء بزيادة تفصيل ، وقال إنه أضبط إحصاء حصل للحجاج . بلغ عدد الحجاج الذين غادروا منى بعد التضحية مائتي ألف نفس .

إحصاء الحجاج لعام 1316 ه

وجاء فيه أيضا لعام 1316 للهجرة ما نصه :