تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
وأن جانب الشام الغربي ، ووسط غزة ، والرملة ، وبيت المقدس ، والمدينة الشريفة ، ودمشق ، وفلسطين ، وعكا ، وصيدا ، وما إلى ذلك من السواحل على سمته جهتهم من قبيل ميزاب الكعبة إلى دون الركن الغربي . وأن الشام كلها غير ما ذكر وهي : حمص وحماة وسلمية وحلب ومنبج وحران وميافارقين ، وما والاهما من البلاد وسواحل الروم ، جهتهم ما بين الميزاب والركن الشامي موقفهم موقف أهل المدينة ودمشق ، لكنهم يتياسرون شيئا يسيرا ، والجهة شاملة للجميع إن شاء اللّه تعالى . وأن الرها والموصل وملطية وسميشاط وسنجار والجزيرة وديار بكر ، وكان على سمت ذلك ، جهتهم إلى القبلة من الركن الشامي إلى مصلى آدم عليه السلام ، أي قرب الحفرة التي في وجه الكعبة . وأن الكوفة وبغداد وحلوان والقادسية وهمدان والري ونيسابور وخراسان ومرو وخوارزم وبخارى ونسا وفرغانة والشاش ، وما كان على سمت ذلك ، جهتهم ما بين مصلى آدم عليه السلام ، إلى قرب باب الكعبة . وأن البصرة والأهواز وفارس وكرمان وأصبهان وسجستان وشمال بلاد الصين ، وما كان على سمت ذلك ، جهتهم من باب الكعبة إلى الحجر الأسود . وأن وسط بلاد الصين والهند والمهرجان وكابل والمهديان والتتار والمغل والخدهار ، وما والاها ، وما كان على سمتها ، جهتهم من الركن الأسود إلى دون مصلى النبي صلى اللّه عليه وسلم . وأن بلاد الهند وجنوب بلاد الصين وأهل التهايم والسد والبحرين ، وما والاهما ، وكان على سمتها ، جهتهم من مصلى النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى ثلثي هذا الجدار . وأن اليمن بأسره ظفار وحضرموت وصنعاء وعمان وصعده والشحر وسبا ، وما والاهما ، وما كان على سمتها ، جهتهم من دون الركن اليماني بسبعة أذرع إلى الركن اليماني . وأن الحبشة والزنج وزيلع وأكثر بلاد السودان وجزائر فرسان ، وما والاهما من البلاد ، وكان على سمتها ، جهتهم من الركن اليماني إلى ثلثي الجدار ، وهو آخر الباب المسدود .