انتهى من كتاب زاد المسلم .
إتيان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى مسجد قباء وفضل الصلاة فيه
قال في شرح زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم : قباء بضم القاف ممدودا وقد يقصر ، ويذكر على أنه اسم موضع فيصرف ، وعلى أنه اسم بقعة يؤنث ولا يصرف ، والأشهر مده وصرفه وتذكيره . انتهى .
ورد في الصحيحين واللفظ للبخاري « كان النبي صلى اللّه عليه وسلم ، يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيا وراكبا ، وكان عبد اللّه بن عمر يفعله » رواه عبد اللّه ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهما .
ولننقل مما ورد في ذلك نبذة من الأحاديث من كتاب " وفاء الوفا " للسمهودي ، رحمه اللّه تعالى ، فقد جاء فيه :
روينا في الصحيحين عن ابن عمر ، رضي اللّه تعالى عنهما ، قال : « كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يزور قباء - أو يأتي قباء - راكبا وماشيا » .
زاد في رواية لهما : « فيصلي فيه ركعتين » .
وروى ابن شبة ، عن سعيد بن عمرو بن سليم مرسلا : « أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يطرح له على حمار أنبجاني لكل سبت ثم يركب إلى قباء » .
ورواه ابن زبالة بنحوه - وزاد - : « ويمشي حوله أصحابه » .
وعن محمد بن المنكدر مرسلا قال : « كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يأتي قباء صبيحة سبع عشرة من رمضان » .
وفي كتاب رزين ، عن ابن المنكدر قال : أدركت الناس يأتون مسجد قباء صبيحة سبع عشرة من رمضان .
وروى ابن شبة ، عن شريك بن عبد اللّه بن أبي نمر مرسلا : « أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يأتي قباء يوم الاثنين » .
وعن أبي غزية قال : كان عمر بن الخطاب ، رضي اللّه تعالى عنه ، يأتي قباء يوم الاثنين ويوم الخميس ، فجاء يوما من تلك الأيام فلم يجد فيه أحدا من أهله ،