وانظر أيضا إلى قول أحد شعراء العرب وهو أبو الصلت الثقفي من أهل الجاهلية ، حيث يقول عن حادثة الفيل :
إن آيات ربنا بينات * ما يماري فيهن إلا كفور
حبس الفيل بالمغمس حتى * ظل يحبو كأنه معقور
واضعا حلقة الجران كما * قطر صخر من كبكب محدور
وليكن هذا مسك الختام ، فمن لم يقتنع بما ذكرناه فليقل ما شاء ، فكل شاة معلقة برجلها .
جاء في شرح زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم ما يأتي :
قال صاحب نظم عمود النسب ، مشيرا لمضمن الأحاديث في إسلام آبائه صلى اللّه عليه وسلم ما يأتي :
خير الشعوب شعبه لآدم * وقرنه خير قرون العالم
من مؤمنين متناكحينا * خرج لا من متسافحينا
ينقل من أصلاب طاهرين * لطاهرات من لدن أبينا
وكيف لا والمشركون نجس * ومن أذى نبينا مقدس
من ساجد لساجد تقلبا * صلى عليه اللّه ما هب الصبا
وجعل الدين عمود نسبه * كلمة باقية قي عقبه
وفيه ربه له تقبلا * دعاءه من كل بر سألا
كترك الأصنام وترك الموبقات * وكل ما يزري بمنصب الثقات
وقال عبد اللّه حين استعصما * ممن دعته إذ تبيع الأدما
أما الحرام فالممات دونه * والحل لا حل فاستبينه
فكيف بالأمر الذي تبغينه * يحمي الكريم عرضه ودينه
والعذر بالفترة والإحياء * فيؤمنوا ورد في الأنباء
ولعن الإله من آذاه * في هذه الدار وفي أخراه
من عهد نوح ما خلت ذي الأرض * إسلام سبعة لكيما تطمئن