فصار ما يشرب حلاله
وصرت مأخوذا بآثامه
وضعه في حديد ثقيل :
أخبرني الحسن بن القاسم الكاتب ، قال : سمعت القاسم بن ثابت يحدّث عن أبيه ، قال : قال أحمد الأحول :
لما قبض على محمد بن عبد الملك الزيات تلطَّفت في الوصول إليه ، فرأيته في حديد ثقيل ، فقلت له : أعزز عليّ ما أرى ، فقال :
سل ديار الحي ما غيّرها
ومحاها ومحا منظرها ؟
/ وهي اللاتي إذا ما انقلبت
صيّرت معروفها منكرها [ 1 ]
إنما الدنيا كظلّ زائل
نحمد اللَّه كذا قدّرها
في هذه الأبيات رمل طنبوري لا أدري لمن هو ؟
ومما يغنّى فيه من شعر محمد بن عبد الملك الزيات :
صوت
ظالمي ما علمته
معتد لا عدمته
مطمعي بالوصال مم
تنع حين رمته
مرصد بالخلاف وال
منع من حيث سمته [ 2 ]
هاجر إن وصلته
صابر إن صرمته
كم وكم قد طويت ما
بي وكم قد كتمته
ربّ همّ طويت في
ك وغيظ كظمته [ 3 ]
وحياة سئمتها
والهوى ما سئمته
رمت شيئا هويته
ليس لي ما حرمته
قال إذ صرّح البكا
ء بما قد سترته [ 4 ]
لو بكى طول دهره
بدم ما رحمته
الغناء لأبي العبيس بن حمدون خفيف ثقيل بالبنصر .
صوت
إذا أحببت لم أسل
وإن واصلت لم أقطع
هامش
[ 1 ] في هد« وهي الدنيا »بدل« وهي اللاتي ».
[ 2 ] أرصد له شيئا : أعده له .
[ 3 ] في هج« طويت عنك »بدل« طويت فيك ».
[ 4 ] في هج « كتمته » بدل « سترته » .