الجملة السابعة عشر :
( يا أهل الافك من عبادنا الضالين لا تغلوا في دينكم غير الحق وقد اتبعتم أهواء قوم ضلّوا من قبلكم وأضلوا كثيراً فاضلوهم فأنتم الأخسرون )
ولكن أهل الإفك هم الانجيليون وسائر الكتابيين غير المسلمين حيث غلّوا في دينهم غير الحق واتبعوا أهواء قوم ضلّوا هن قبل ، ومنه الثالوث المناقض للعقل والعلم وكتب الوحي الصالحة وهو اتباع لثالوثيين من المشركين كما ذكرناهم في كتاب ( عقائدنا )
اذاً فاختلاق الثالوث انما هو تقليد أعمى من الذين ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً .
34 ) سورة الضالين
عنوان الضالين وهو للرّد على غير المسيحيين ولا سيما المسلمين ولكن المسيحيين هم الضالون في كتاباتهم وعقائدهم واعمالهم .
35 ) سورة الإخاء
الجملة السادسة :
( فتوبوا وآمنوا وأحب بعضكم بعضاً وأحبوا أعداءكم فتكونوا من أبناءنا الصادقين )
فهل إن هؤلاء هن أبناء اللَّه وهو شرك ، ثم حب الأعداء كيف يكون ايماناً وطاعة للَّه واللَّه تعالى يعادي أعداءه واتباع سنة اللَّه يقتضي حب المؤمنين وبغض الأعداء ، فإذا أنتم - حسب ايمانكم - يجب عليكم أن تحبوا أعداءكم ، فكيف تعادون المسلمين والقرآن