الجملة الثالثة :
( واوردكم جهنم جميعاً وان منكم الا واردها وكان عليه امراً مقضياً . . . )
كُم هنا في القرآن تعني كافة المكلفين وهم يردون الجحيم لا للعذاب فقط بل يرده المؤمنون ايضاً لكي يروا سجن الكافرين ، وهذه رحمة عليهم مع رحمة الجنة « وان منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً ثم ننجي الذين آمنوا ونذر الظالمين فيها جثياً » فورودها لا يختص بعذابها ، بل عذب للمتقين وعذاب للطاغين أمثالكم .
31 ) سورة القتل
الجملة الثانية :
( وما كان الدين القيم اكراهاً على الكفر بالسيف فلا اكراه في الدين فأنى يهدي الكافرون المؤمنين )
ولكن « لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي » الدين الحق متبيّنٌ عن الباطل فلا اكراه في قبوله وكما لا اكراه في قبول الكفر .
والدين الحق ببراهينه يفرض على العاقل قبوله فإذا عاند الدين الحق واخذ يضل أهل الحق فليحارَب صداً عن الضلال .
والقتل قد يكون واجباً كما يُقتل المحاربون والمقاتلون في سبيل ابطال الحق ، وقد يكون محرّماً وهو القتل دون سببٍ يجوّزه .
32 ) سورة الجزية
الجملة السادسة :
( ومنهم من اشترى دين الحق بالجزية عن يد صاغراً ذليلًا )