اللَّه تعالى كما في نص القرآن .
وكذلك الجملة السادسة عشر :
( وزعم بانّنا قلنا يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمّي إلهين من دون اللَّه . . . )
وهذه ليست فرية قرآنية على المسيحيين ، بل هي منصوصة في هذا الإنجيل وملحقاته وكما يقول المسيحيون ذلك التقول البارد كما ذكرنا في كتاب ( عقائدنا )
الجملة السابعة عشر :
( ونحق الواحد الأوحد وما نحن بمقتسمين )
بل أنتم مقتسمون ذات اللَّه تعالى إلى ثلاثة أقانيم ، ثم الواحد الأوحد غلط كما سبق في بسم الآب . . .
الجملة الواحدة والعشرون :
( وقلتم وآتينا عيسى الإنجيل فيه هدىً ونور وهو موعظة للمتقين )
وهل إن إيتاء الإنجيل لعيسى ابن مريم عليه السلام وحياً هذا فرية ، وان فيه هدى ونور وموعظة للمتقين فرية ؟ نعم هذا الإنجيل الموجود المحرف فرية وقحة في محرفاته .
الجملة الثانية والعشرون :
( ومن يتبع غير ملتنا ديناً فلن يقبل منه وهو قول المنافقين )
حق الفرقان ردا على الفرقان الحق — صفحة 17
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص١٧