الجملة السادسة :
( وما كان لكم ان تدينوا عبادنا وتحكموا عليهم أكانوا مشركين أو موحدين أو على صراط ذي عوج أم على صراط مستقيم فستدانون بما كنتم تدينون )
وكيف لا ندين المشركين والذين هم على صراط ذي عوج ! فهل نسكت على ضلالهم أو ندينهم أو لا ندينهم على خرافاتهم وانحرافاتهم ، فكيف تدينون أنتم غير المسيحيين مهما كانوا مسلمين على صراط مستقيم . وهل ندان ونعذب - نحن المسلمين - إذا ندين المنحرفين المعاندين .
الجملة السابعة :
( وما أرسلنا من رسول يدين عبادنا قبل يوم الدين )
وكافة رسل اللَّه مأمورون لكي يدعون إلى اللَّه ، وبادانة من يدعون من دون اللَّه موعظة لهم ، وإذا عاندوا مستمرين يعاندونهم بأمر اللَّه كما يعانَدون ، ولقد كرر تكذيب هذه الإدانة الربانية في هذه الجملات الأربعة عشر بعبارات مختلفة .
8 ) سورة المسيح
الجملة الثالثة :
( وافتريتم على عبادنا المؤمنين كذباً بأنهم قالوا بانا اتخذنا صاحبة واتخذنا منها ولداً )
هذه ليست فرية بل هي مستفادة من نصوصٍ انجيلية ومن كثير من العلماء المسيحيين كما أنتم تكررونه في فرقانكم الحق ! وكما ذكرناها بصورة مفصلة في كتاب