الصلاة والسلام ، رفضاً لدويلات الجور والفساد غابرها وحاضرها ، هذه التي لاتحكم بما أنزل اللَّه : « وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ » « . . . هُمُ الْفَاسِقُونَ » « . . . هُمُ الْكَافِرُونَ » كما جاءت في الذكر الحكيم .
استعرضت فيه شيئاً يسيراً من حياة الإمام عليه السلام منذ طفولته حتى رجولته وخلافته لتكون نبراساً ينير الدرب على الحاكمين .
نفع اللَّه به المسلمين الأحرار ورجعهم إلى الأمن والسلام ، آمين .
بيروت - سنة 1393 هجرية قمرية
علي والحاكمون — صفحة 8
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٨