إلى النجف الأشرف ، دونما إجادة تامّة للّغة العربية ، فتشرّفت إلى حرم الإمام أمير المؤمنين عليه السلام قائلًا زائراً وضارياً : لا أنا عربي اللسان ولا أعرفك كما يحقّ ، فاسأل اللَّه لي أن يحقق بغيتي في جنابك في عربية راقية ومعرفة لائقة لابقة بك ، فما أن رجعت من تلك الزيارة المشرفة أفاض عليَّ ربي بما ترون ، وأريته مخطوطاً للمغفور له العلامة الأميني صاحب الغدير فقال : هذا غدير صغير يضّم الغدير الكبير بلياقة ولباقة ، ويعجبني ذلك التعبير المعبّر عمّا ألفته كتأليف جدير فأكرم به وأعظم تعريفاً بخليفته البشير النذير ، ودعا لي بدعاءٍ غزير رحمه اللَّه من مؤلف للغدير الكبير والحمد للَّهأوّلًا وآخراً .
قم المشرفة - سنة 1425 هجرية قمرية
الهاتف : 2934425
علي والحاكمون — صفحة 10
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص١٠