أفمن شرذمة ذليلة كافرة عاتية مشردة ، من دويلة العصابات الصهونية الأنكلو أمريكن ، من عميلة الاستعمار العالمي ، من مليونين نفر ، من هؤلاء وهم قليلون ، ننتكس نحن المسلمين على عددنا الضخم .
أفإن هذه الحرب حرب العرب واليهود حتى تنحصر في نطاق العرب ، أم إنه حرب الصهيونية العالمية ضد الإسلام والمسلمين ؟
أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها ! أما حان لنا حين النهضة الجماعية الثائرة ؟
نهضة الإسلامية خاصة :
لا عربية ولا أعجمية ، لا سنية ولا شيعية ، لا قومية ولا طائفية ولا عنصرية ولا إقليمية .
وإنما هي نهضة اسلامية سامية خالصة ، تدمر السلطات الصهيونية الأنگلو امريكن ، على تناسي الخلافات والضغائن الطارئة ، الخلافات الإقليمية والاقتصادية والمذهبية وأية خلافات أخرى تفصل بين المسلمين .
فالإختلاف كفر في مذهب القرآن ، ولا سيما إذا هوجم المسلمون لأنهم مسلمون ، هوجموا في كافة مقدساتهم .
وأنا الآن - حين احضر كتابي هذا للطبعة الثانية - أسمع ليلَ نهار ضربات القنبلات الإسرائيلية تضرب القرى الآمنة اللبنانية ، السورية ، وليس هنا من دافع .