توجيه اسلامي هام
نلفت انظار المسلمين ، بحكوماتهم وشعوبهم ، الروحية والسياسية بما يلي :
أيها المسلمون ! إن الخطر لعظيم عظيم ، ولا دافع الا اللَّه ، ولا يدفع عنا وينصرنا قبال أعدائنا إلا أن ننصر دينه : « إِن تَنصُرُواْ اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبّتْ أَقْدَامَكُمْ » ( 47 : 8 ) « إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ » ( 3 : 160 ) .
وإلّا أن نعتصم بحبل اللَّه جميعاً ولا نتفرق ، ألا وإن هذا الحبل المتين هو القرآن العظيم ، فعلينا الإعتصام به علمياً وعقائدياً وعملياً في شتى مجالاتنا الحيوية :
اعتصاما مندغماً في ناحيتين : الطولية والعرضية :
1 - أن نجعل القرآن إمامنا الوحيد وأمامنا في مختلف المجالات .
2 - أن ندعم الوحدة العريقة الأخوية فيما بيننا على دعائم التقوى والقيام للَّه « قُلْ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَ حِدَةٍ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى » .
ألا يا زعماء المسلمين من روحيين وسياسيين ! حققوا الصرخة المدوية في الذكر الحكيم « وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُواْ » ( 3 : 103 ) .
جمِّعوا وركزوا كافة الطاقات والإمكانيات ضد الاستعمار المثلث الصهيوني