صرخته الهدامة العارمة على الإسلام ونبيه ، ونعرته الجاهلية الأولى على عمهه وعيه :
« لا واللَّه إلا دفناً دفناً . . . »
. . . دفنت خليفة أمية خير دفن بمقتله ، وأصبحت تنصر سلطانها الطاغية في دفن وإخفاق صوت محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
حرقك اللَّه ومزقك كما حرقت الإسلام بدعايتك الزور ، وقضيت على المسلمين بكل غرور .
لعن اللَّه اولك وآخرك ، ولعن كل طاغية يتخذ الدين جُنة فيصوِّر النار جَنة ، لعن للَّهكل باغية ينشر القرآن بجثمانه ثم يقضي عليه وعلى برهانه .
لعن اللَّه كل طاغية يستجلب الدين بشيءٍ من ظاهره ويجلب على الدين والدينيين بخيله ورجله .
يستجلب ظاهرا ضئيلًا خِلواً عن أي لب وحقيقة ، وينفي زعماء الدين الروحيين عن أراضي وطنهم !
مؤامرة قاضية على الإسلام ، تفكيكاً بين القيادة الدينية والسياسية :
معاوية يريد ليجعل الخلافة في نسله خلفاً بعد خلف ، رغماً لما اختار اللَّه من استخلاف وُلد علي عليه السلام خلفاً بعد خلف إلى الإمام الثاني عشر عليهم السلام ، فأسس حكومة أموية تعارض الحكومة المحمدية صلى الله عليه وآله وسلم عَبْر الأجيال .
وأول من يبدء بموافقة استخلافه جروه المعلن بالفسق يزيد ، مغيرةُ بن شعبه ،