استعمار الأرض واستثمار أكلة الأرض
« إياك والإستثمار بما الناس فيه أسوة » . « بلغني أنك جرت الأرض فأخذت ما تحت قدميك وأكلت ما تحت يديك ، فارفع إلي حسابك واعلم أن حساب اللَّه أعظم من حساب الخلق والسلام « 1 » » .
« امنع من الإحتكار . . . » .
« ليكن نظرك في عمارة الأرض أبلغ من نظرك في استجلاب الخراج » .
« النهر لمن عمل دون من كرهه . . . » .
« لست أرى أن أجبر أحداً على عمل يكرهه » .
« قلوبهم في الجنان وأجسادهم في العمل . . . » .
هنالك الإمام في تلكم الجملات الجميلة المنيرة يرفع صوته وسوطه على رئوس أكلة الأرض ، وما الناس فيه أسوة من الماء والكلاء والمعادن ، فيفنِّد ويقبِّح إستئثارهم فيها دونما عمل إلا أنهم مترَفون أقوياء أثرياء .
هامش
( 1 ) كتبه إلى بعض عماله قائلًا : بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت ربك وعصيت إمامك .