عثمان بن عفان !
ثم خاطب عثمان - هدفه الأساسي من الشورى - قائلًا :
هيها إليك : - بؤساً ودناسة ورجاسة - كأني بك قد قلَّدتك قريش هذا الأمر لحبها أياك ، فحملت بني أمية وبني أبي معيط على رقاب الناس ، وآثرتهم بالفيء ، فثارت إليك عصابة من رابان العرف : - الإبل الضخم زهاء سبعين والرجال الأقوياء - فذبحوك على فراشك ذبحاً ، واللَّه لئن فعلوا لتفعلن ولئن فعلت ليفعلن .
ثم اخذ بناصيته قائلًا : فإذا كان كذلك فاذكر قولي فإنه كائن « 1 » .
الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام !
وأخيراً ! قبل على الإمام عليه السلام قائلًا : للَّهأنت لولا دعابة فيك ، أما واللَّه لئن وُلِّيتَهم لتحملنَّهم على الحق الواضح والمحجة البيضاء !
الخليفة ! يخلِّف عثمان الأموي مرتين :
مرةً بما مر من بيان كيان الستة أعضاء الشورى ، وأخرى بما انتصبهم أعضاء للشورى وما شرط لها ؟ !
فالأول : ما يظهر من بيان شخصية الأعضاء ، فيرى الأول شيطاناً لا يرضى
هامش
( 1 ) لعله مما سمعه من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أو من علي عليه السلام فإنه من أنباء الغيب وعمر ما كان ليعلم الشاهد فضلًا عن الغيب