من هو الوالي ؟
ليس الوالي طاغوتاً يعبد !
فله الحكم والتأمُّر كيفما كان !
وعلى الرعية السمع والطاعة إطلاقاً !
فلا فخر ولا استبداد ولا كبرياء ولا رعونة ولا منة ولا عَنَفَة ولا أنفة . . . !
وانما الولاية : حنان ورحمة للحق والعدل وتمثيل للحق . . . !
ومن مقالات الإمام عليه السلام في تسويته بين الوالي والمولي عليه في الحق دون تفاوت - ما يلي :
« قد جعل اللَّه لي عليكم حقاً بولاية أمركم ( أن أمَّرني وولّاني عليكم ) ولكم علي من الحق مثل الذي لي عليكم -
ثم يعلل تلك المماثلة العادلة بقوله : « فالحق أوسع الأشياء في التواصف وأضيقها في التناصف ، لا يجري لأحد إلّاجرى عليه ، ولا يجري عليه إلّاجرى له ، ولو كان لأحد أن يجري له ولا يجري عليه لكان ذلك خالصاً للَّهسبحانه دون خلقه ،