« قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ » ( 2 : 26 ) .
« وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » ( 3 : 189 ) .
« فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ » ( 20 : 114 ) .
« وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ » ( 17 : 111 ) .
« هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَآإِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبّرُ » ( 59 : 23 ) .
أجل ، انه المَلِك لأنه القدوس ، قدست أمة يرضونه ملكاً .
وهو السلام ، يبسط السلام على خلقه وأرجاء ملكه .
وهو المؤمن ، يؤمن الخائفين المظلومين وينتصر لهم من الظالمين .
وهو المهيمن ، يصون الخلق عما يحق أن يصان عنه .
وهو العزيز : الغالب القاهر لا يشركه أحد في ملكه ، ولا ينازعه أحد في تدبيره وسلطانه ، وهو الجبار يجبر كل انكسار ويعمر كل خراب .
وهو المتكبر ، الكبير المتعال ، له الكبرياء والعظمة والجبروت بحق وفضيلة .
وهو يؤتي ملكه من يشاء ، ولا يشاء إلّامن عدل في خلقه ، هنا « تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ » تشريعي لا تكويني يستلزم أن اللَّه يؤتي ملكه بإرادة منه ومشيةٍ للظالمين ، فينتج أن سلاطين الجور كالعدل منصوبون من جانب اللَّه تعالى على سواء
علي والحاكمون — صفحة 163
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص١٦٣