ما هي الحكومة العادلة في ألوان الحكومات
هل هي الملكية ، أو الجمهورية - المتعودتين - أو المشروطية ، أو الاستبدادية ، أو الشيوخيه وما أشبه ؟ :
كالحكومة الدينية التي تستوحي حكم اللَّه تعالى في خلقه وتطبِّقه في أرضه ؟
أقول كلمة واحدة : إنها في صميم الحق ، لا ذا ولا ذاك ولا ذياك ، وإنما هي الأخيرة ، فإنما الملك والحكم للَّهيؤتيه من يشاء من عباده ، فإنه هو الملك الحق المتعال .
فإنما المُلك هو للَّهتعالى بالذات ، ولمن يختاره لتطبيق أحكامه في خلقه بأمره :
كما أن الهداية من شؤون الألوهية الخاصة ، يصطفى لها من خلقه من يشاء وهو اللطيف الخبير .
اننا لسنا بحاجة إلى البرهنة على الأخير . وإنما غيره هو الجدير بالبحث حيث اختلط الأمر على الشعوب المحطّمة تحت نير الذل والهوان وإليكم آي الذكر الحكيم تنادي بأفصح بيان :