وخرج من دبره ، فقتله وانزل اللَّه :
« سأل سائل بعذاب واقع ( وفي شرح الأخبار ) أفبعذابنا يستعجلون » « 1 » !
وليت شعري ! إذا فهم مثل هذا المنافق - المعذب بنفاقه وكفره - فَهِم من الولاية ولاية الأمر ، فما بال إخواننا يرتابون في ذلك ؟
كلّا ! و « إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون » وإن :
1 - ابطائه صلى الله عليه وآله وسلم عن تبليغ هذه الرسالة .
2 - وخوفه من تكذيب المنافقين .
3 - وتبليغها في هذا المجتمع الكبير .
4 - وتهنئة الأمير بولاية الأمر وإمرة المؤمنين .
5 - وتفريع ولايته على أنه صلى الله عليه وآله وسلم أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
و . . . هذه وما إليها ، شهود صدق على أن هامة الغدير انما هي : خلافة الأمة الإسلامية بعد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم -
للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه أفضل التحية والسلام ، واللَّه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .
ومهما يكن من ريب في دلالة حديث الغدير على خلافة الأمير - ولا ريب فيه - فما يقول إخواننا في حديث الثقلين المتواتر كذلك بين
هامش
( 1 ) ذكره أبو عبيد الثعلبي والنقاش وسفيان بن عيينة والرازي والقزويني والنيسابوري من اخواننا والطبرسي والطوسي من أصحابنا ، جميعاً في تفاسيرهم