وتمامه ، ولذلك لما تم امر البلاغ يوم الغدير ، يتبعه الوحي :
« الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ » الآية .
وأخيراً لنسأل إخواننا ؟
هل ان هامة الغدير كذلك ، تدور مدار حب الإمام فحسب !
وهل الحب يخصه دون المؤمنين ، رغم أن ولاية المؤمنين وحبهم فرض دونما انحصار فيه وانحسار عمن سواه من المؤمنين ؟
وهل إن تفريع ولاية الإمام عليه السلام على أولويته صلى الله عليه وآله وسلم بمعنى المحبة فحسب ، على أن ولاية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ، بمعنى الأولوية على الأنفس ، في قوله صلى الله عليه وآله وسلم ، الست أولى بكم من أنفسكم ، هذا تفريع ترضاه فصاحة اللفظ وبلاغة المعنى ؟ انصف واحكم .
ولقد روى وفسر الولاية هناك بولاية الأمر في الأمة نفر من إخواننا من المحدثين وغيرهم وإليكم عدداً يسيراً منهم :
1 - عن تفسير الثعالبي بالاسناد عن الكلبي : نزل ان يبلغ فيه ( في علي ) فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بيد على فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . . . فقوله : يأ أيها الرسول الآية فيه خمسة أشياء :
كرامة وامر وحكاية وعزل وعصمة .
أمر اللَّه نبيه ان ينصب علياً إماماً فتوقف فيه لكراهيته تكذيب القوم فنزلت ، « فلعلك باخع نفسك » الآية ، فأمرهم رسول اللَّه أن يسلموا على علي بالإمرة ، ثم
علي والحاكمون — صفحة 144
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص١٤٤