« كهيعص » هي « ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا » وقد تعنيهما هذه الخمس فيما تعنيه من إشارات ، ما وصلتنا منها إلا هذه وتلك .
وماذا يمنع أن تكون هذه أسماء للّه أو حروفا من أسماء للّه ، وبضمنها إشارات أخرى منها رزية الحسين عليه السلام وهو اسم من أسماء اللّه وقد حقق كفاية الكافي وهدايتهعمله وصدقه ويده وولايته في جهاده وجهوده ، وهو صنو عظيم من يحيى بن زكريا في « لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا » وفي استشهاده اما ذا من امره المرير .
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ( 2 ) إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا ( 3 ) .
كأن « ذكر » خبر ل : « كهيعص » أم « هذا » اما ذا ؟ والأول أولى لذكر ما يصلح كونه المبتدء ، ويناسبه بعض التأويل ، فرحمة الكفاية والهداية واليد الولاية والعلم وصدق
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 91
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٩١