شركاء ثلاث في سالوسهم بثالوثهم تأدية لدور التضليل .
وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ( 73 ) .
« وَلا تُؤْمِنُوا » من خطاب أهل الكتاب بعضهم بعضا « إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ » من المسلمين المضللين ومن إخوانكم - / ككل - / في الدين ، والايمان له ليس كالايمان به أو ايمانه أو معه ، انما هو الوثوق والاطمئنان إلى إخوتهم في دينهم ، فأسرّوا إليهم وجاهروهم كما تحبون .
« قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ » لا هدى الهوى التي أنتم تبغونها ، فهدى اللّه تعالى طليقة عن عنصريات وقوميات وطائفيات أو لغات ، ومن هدى اللّه طليقة عنها ، فإذا « يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ » فآمنوا به ولهم « أو » إذا توليتم « يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ » لماذا كفرتم بما أنكرتموه ، ألأن فضل اللّه بأيديكم ؟
« قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ » لا من تشاءون « وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ » دونكم أنتم اللئام المتضايقون الأضنّة .
ان الشراسة الإسرائيلية وتصلّبها العنصري كانت ولا تزال تخيّل إليهم أنهم هم الشعب المختار ، اختار اللّه لهم شرعته إلى يوم الدين ، دونما أية حجة وبينة ، صدا عن
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 294
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٢٩٤