پرش به محتوای اصلی

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحه 101

پدیدآورندگان:

ص۱۰۱
إلا أننا لا نعرف غضاضتها في الشرعة الموسوية وحتى في الصلاة ! ولبس الميتة لا يلازم صحبتها في الصلاة ، بل ولا يصح لبس النعل الطاهرة فيها لقداسة الموقف ، وقدسية الواد كانت بحاجة إلى بيان وقد تبين « إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً » . قد يعني « نعليك » مصاديق لهما عدة ، أولاها في المظهر وأولاها في الظهور هما النعلان الملبوستان ، وهذه طبيعة الحال في كل واد مقدس يطوي ورده طيا وينطوي فيه انطواء ، فكما ان أدب الحضور في الصلاة - وهي معراج المؤمن - يقتضي إصلاح