وذلك التجرد عن كل آصرة أمام حب اللَّه يطالَب به الفرد والجماعة المؤمنة ، أن يتصبَّغوا بصبغة اللَّه ، فرغم أنه شاقٌّ حسب الطبيعة البشرية ، ولكنه سهل يسير على المؤمن الذي لايخشي أحداً إلَّا اللَّه .
فالتجرد في اللَّه عن كل آصرة ووسيلة ووصيلة وفصيلة ، عن كل نفس ونفيس ، هو قضية الإيمان الصادق الأمين باللَّه ورسوله ، فجهاد في سبيله .
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 231
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٢٣١