أنه رأى في النوم امرأة من ولد عثمان بن عفان على منايم على دار عثمان المقبلة على المسجد ، وهي حاسرة في يديها عود وهي تضرب به وتغني :
أين الشباب وعيشنا الَّلذ الذي
كنا به يوما نسرّ ونجذل
ذهبت بشاشته وأصبح ذكره
حزنا يعلّ به الفؤاد وينهل ] [ 1 ]
قال : فما لبثنا إلا يسيرا حتى خرج الأمر عن أيديهم ، وقتل مروان .
[ 2 ] قال إسحاق : المنامة : الدكان وجمعها منايم [ 2 ] .
صوت
/
يا هند إنّك لو عل
مت بعاذلين تتابعا
قالا فلم أسمع لما [ 3 ]
قالا وقلت بل اسمعا
هند أحبّ إليّ من
مالي وروحي فارجعا
ولقد عصيت عواذلي
وأطعت قلبا موجعا
الشعر لعبد اللَّه بن الحسن بن الحسن عليهم السلام ، والغناء لابن سريح ، ولحنه فيه لحنان أحدهما من القدر الأوسط من الثقيل ، الأوّل بالسبّابة في مجرى الوسطى عن إسحاق والآخر رمل بالوسطى عن عمرو ، وفيه خفيف ثقيل ، ذكر أبو العبيس أنه لابن سريح وذكر الهشامي وابن المكيّ أنه للغريض ، وذكر حبش أن لإبراهيم فيه رملا آخر بالبنصر ، وقال أحمد بن عبيد : الذي صح فيه ثقيل الأول وخفيفه ورمله ، وذكر إبراهيم أن فيه لحنا لابن عبّاد .
هامش
[ 1 ] التكملة من هد ، هج .
( 2 - 2 ) التكملة من ف .
[ 3 ] في « المختار » : « قالا فلم يسمع لما . . . » .