تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
علي وفاطمة من هذا المطلق وكذلك سائر العترة الطاهرة كما يقول عنهم تاسعهم « خلقكم اللَّه أنواراً فجعلكم بعشره محدقين حتى من علينا بكم وجعلكم في بيوت أذن اللَّه أن ترفع ويذكر فيها اسمه » ! . ومن ثم بيوت اللَّه على ضوء أنوار الوحي من بيوت الأنبياء ، هي ايضاً من « بيوت أذن اللَّه ن ترفع ويذكر فيها اسمه . . » « ومساجد يذكر فيها اسم اللَّه كثيراً » « 1 » « ومن أظلم ممن مَنَع مساجدَ اللَّه أن يذكر فيها اسمه » « 2 » « وأن المساجد للَّه‌فلا تدعو مع اللَّه أحداً » « 3 » . فالبيت هو محل البيتوتة الرياحة ، إنْ بديناً فبيت حجر وشجر ومدر « 4 » بمن فيه من نساء أمّن ذا ممن يساعدون في تلك الرياحة ، وإنْ روحياً معنوياً فبيت هداية وتربية ، وقد تعنيه « في بيوت » فإنه مَثَل لنور الهدى ، فليس بيت النبي صلى الله عليه وآله كمسكن لأهله من هذه البيوت ، ولا أهله النساءُ اهلَ بيته إلّا من القبيل الأول ، فإنما الثاني محّال معرفة اللَّه ومنازل سر اللَّه ، ومساكن بركة اللَّه ، بيوت حلّ فيها أهل اللَّه ، فإنما هم هم أهل اللَّه « 5 » وقد أذن اللَّه أن ترفع
هامش
( 1 ) ) . 22 : 40 ( 2 ) ) . 2 : 114 ( 3 ) ) . 73 : 18 ( 4 ) ) . نور الثقلين 3 : 608 في أصول الكافي عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنه قال : وصل اللَّه طاعة ولي امره بطاعة رسوله وطاعةرسوله بطاعته فمن ترك طاعة ولاة الامر لم يطع اللَّه ولا رسوله وهو الاقرار بما انزل من عند اللَّه عز وجل « خذوا زينتكم عند كل مسجد » والتمسوا البيوت التي اذن اللَّه ان ترفع ويذكر فيها اسمه فإنه أخبركم انهم « رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللَّه . . » . وفيه 190 عن الكافي عن أبي حمزة الثمالي قال قال أبو جعفر عليه السلام لقتادة من أنت ؟ قال : انا قتادة ابن دعامة البصري فقال له أبو جعفر عليه السلام أنت فقيه أهل البصرة ؟ قال : نعم - فقال له أبو جعفر عليه السلام : ويحك يا قتادة ان اللَّه خلق خلقاً من خلقه فجعلهم حججاً على خلقه فهم أوتاد في ارضه قُوّام بأمره نجباء في علمه اصطفاهم قبل خلقه ، أظِلة عن يمين عرشه قال : فسكت قتادة طويلًا ثم قال : أصلحك اللَّه واللَّه لقد جلست بين يدي الفقهاء وقدامهم فما اضطرب قلبي قدام واحد منهم ما اضطرب قدامك فقال له أبو جعفر عليه السلام أتدري اين أنت ؟ بين يدي بيوت اذن اللَّه ان ترفع ويذكر فيها اسمه » فأنت ثَم ونحن أولئك فقال قتادة : صدقت واللَّه جعلني اللَّه فداك واللَّه ما هي بيوت حجارة ولا طين » ( 5 ) ) . نور الثقلين 3 : 608 في أصول الكافي عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنه قال : وصل اللَّه طاعة ولي امره بطاعة رسوله وطاعةرسوله بطاعته فمن ترك طاعة ولاة الامر لم يطع اللَّه ولا رسوله وهو الاقرار بما انزل من عند اللَّه عز وجل « خذوا زينتكم عند كل مسجد » والتمسوا البيوت التي اذن اللَّه ان ترفع ويذكر فيها اسمه فإنه أخبركم انهم « رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللَّه . . » . وفيه 190 عن الكافي عن أبي حمزة الثمالي قال قال أبو جعفر عليه السلام لقتادة من أنت ؟ قال : انا قتادة ابن دعامة البصري فقال له أبو جعفر عليه السلام أنت فقيه أهل البصرة ؟ قال : نعم - فقال له أبو جعفر عليه السلام : ويحك يا قتادة ان اللَّه خلق خلقاً من خلقه فجعلهم حججاً على خلقه فهم أوتاد في ارضه قُوّام بأمره نجباء في علمه اصطفاهم قبل خلقه ، أظِلة عن يمين عرشه قال : فسكت قتادة طويلًا ثم قال : أصلحك اللَّه واللَّه لقد جلست بين يدي الفقهاء وقدامهم فما اضطرب قلبي قدام واحد منهم ما اضطرب قدامك فقال له أبو جعفر عليه السلام أتدري اين أنت ؟ بين يدي بيوت اذن اللَّه ان ترفع ويذكر فيها اسمه » فأنت ثَم ونحن أولئك فقال قتادة : صدقت واللَّه جعلني اللَّه فداك واللَّه ما هي بيوت حجارة ولا طين »