نفسه لنفسه هو صراط فوقه والتثبيت على ما هو عليه ، ولمن سواه - / بطبيعة الحال - / دونه ف « وَلِكُلّ دَرَجتٌ مّمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ » ( 6 : 132 ) ف « هم درجات عنداالله والله بصير بما يعملون » ( 2 : 163 ) و « نَرْفَعُ دَرَجتٍ مَّن نَّشَآءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ » ( 6 : 83 )
المغضوب عليهم :
هم كل من غضب اللَّه عليه دون جماعة خصوص ، وتفسيرهم باليهود « 1 » تفسير مصداقى كأصدق مصاديقهم وأنحسهم فإنهم منهم وليسوا كلهم ، فمن اليهود من لم يغضب عليهم مهما لم يكونوا مسلمين كالمستسلمين مهما كانوا من الضالين ، أو المقصرين فيه غير معاندين ولا مكذبين ، كما ومن غير اليهود مغضوب عليهم وان كانوا من المسلمين إذ « لَّيْسَ بِأَمَانِيّكُمْ وَلَآ أَمَانِىّ أَهْلِ الْكِتبِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ى وَلَا يَجِدْ لَهُو مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا » ( 4 : 123 )
فذكر اليهود كأنهم هم المغضوب عليهم دون سواهم ليس الّا لأنهم كمجموعة - لا
هامش
( 1 ) - / كما عن النبي صلى الله عليه وآله في روايات عدة اخرجها عبد الرزاق واحمد وابن مردويه في مسنده والبيهقي في الشعبوعبد بن حميد وابن جرير والبغوي في معجم الصحابة وابن المنذر وأبو الشيخ عن عبد الله بن شقيق عن أبي ذر قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله هم اليهود .
كما واخرجه سفيان بن عيينة في تفسيره وسعيد بن منصور عن إسماعيل بن أبي خالد عنه صلى الله عليه وآله وأخرجه أحمد وعبد بن حميد والترمذي وحسن وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان في صحيحه عن عدى بن حاتم عنه صلى الله عليه وآله وأخرجه أحمد وأبو داود وابن حبان والحاكم وصححه والطبراني عن الشريد عنه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) ( الدر المنثور 1 : 16 ) .