تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
شَىْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ( 80 ) وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ ى عَلَيْكُمْ سُلْطنًا فَأَىُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ( 81 ) الَّذِينَ ءَامَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمنَهُم بِظُلْمٍ أُوْلل - كَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ( 82 ) وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيْنهَآ إِبْرَ هِيمَ عَلَى قَوْمِهِ ى نَرْفَعُ دَرَجتٍ مَّن نَّشَآءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( 83 ) وَوَهَبْنَا لَه‌ُو إِسْحقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرّيَّتِهِ ى دَاوُودَ وَسُلَيْمنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهرُونَ وَكَذَ لِكَ نَجْزِى الُمحْسِنِينَ ( 84 ) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مّنَ الصلِحِينَ ( 85 ) وَإِسْمعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعلَمِينَ ( 86 ) وَمِنْ ءَابَآ ل هِمْ وَذُرّيتِهِمْ وَإِخْوَ نِهِمْ وَاجْتَبَيْنهُمْ وَهَدَيْنهُمْ إِلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ ( 87 ) ذَ لِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِى بِهِ ى مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ ى وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عُنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( 88 ) أُوْلل - كَ الَّذِينَ ءَاتَيْنهُمُ الْكِتبَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هؤُلَآءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكفِرِينَ ( 89 ) أُوْلل - كَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَ ل هُمُ اقْتَدِهْ قُل لَّآأَسَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعلَمِينَ » هذه أربعه عشر آية هي بجملتها تتناول موضوعاً متصل الفقرات في بناء العقيدة ، تعريفاً شاملًا عريفاً عريقاً بالألوهية الحقة الحقيقية وحق العبودية الصالحة وما بينهما من صِلات ، تعالجها هذه الآيات في أسلوب قصصى . وهذا الدرس البالغ لقمته ، فيه عرض لموكب الايمان الرسالي منذ نوح إلى خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وآله طالعاً في مطلعه مشهدٌ رائع للحجة الإبراهيمية الراسمة لحكم الفطرة السليمة ، تحرِّياً عن رب العالمين ، هو بظاهره تعلّم في سيرة التعليم إذ كان موحداً منذ بزوغه ، لم يكفر به - / ولن - / طرفة عين : « وَإِذْ قَالَ إِبْرَ هِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا ءَالِهَةً إِنّى أَرَ ل كَ وَقَوْمَكَ فِى ضَللٍ مُّبِينٍ » ( 6 : 74 ) هنا « أبيه آزر » ولا ثانية لها في القرآن الَّا « أبيه » دون « آزر » « 1 » والقصد منه غير والده
هامش
( 1 ) - / كما في 9 : 114 و 19 : 42 و 21 : 52 و 26 : 70 و 37 : 85 و 43 : 26 و 60 : 4 .