على النبيّ وآله ، والوعظ ، وقراءة سورة خفيفة في الأولى وفي الثانية كذلك ، ويصلي على أئمة المسلمين ويستغفر فيهما للمؤمنين والمؤمنات » « 1 » .
وفي البيان : « الخامس : الخطبتان المشتملتان على الحمد للّه بهذه الصيغة ، والثناء عليه بما سنح ، والصلاة على النبيّ وآله بلفظ الصلاة ، والوعظ ، وقراءة سورة خفيفة أو آية تامّة الفائدة » « 2 » .
وفي الكسالك : « يجب الترتيب بين هذه الأجزاء فيقدّم الحمد ثم الصلاة ثم الوعظ ثم القراءة » « 3 » .
وفي التذكرة : « يجب في كل خطبة منهما حمد اللّه تعالى . ثم قال في المسئلة التالية :
وتجب فيهما الصلاة على النبي وآله عند علمائنا ، إلى أن قال ويجب فيهما الوصية بتقوى اللّه تعالى والوعظ به ، ثم قال : ويجب ان يقرأ في كل منهما سورة خفيفة من القرآن » « 4 » .
وجوه الاشتراك والافتراق بين رواية سماعة والخطبة المنقولة عن البقار - عليه السلام - :
أقول : انّ ما يستفاد من رواية سماعة انّ الواجب في الخطبة الأولى أمور ثلاثة ، الاوّل : الحمد والثناء . الثاني : والوصية بالتقوى . الثالث : سورة خفيفة ثم الجلوس .
والواجب في الخطبة الثانية أمور ثلاثة ، الاوّل : الحمد والثناء . الثاني : الصلاة على النبيّ والأئمة عليهم السلام . الثالث : الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات .
فمقتضى هذه الرواية عدم وجوب الصلاة على النبيّ وآله - عليهم السلام - في
هامش
( 1 ) الدروس : ج 1 ص 187 درس 46 .
( 2 ) البيان : ص 103 س 12 .
( 3 ) مالك الافهام : ج 1 ص 34 س 13 .
( 4 ) تذكرة الفقهاء : ج 1 ص 150 س 33 وس 39 وس 43 .