الجمعة ، وفي الثانية بسورة المنافقين « 1 » .
ومنها : ما رواه محمّد بن مسلم عن أبي جعفر - عليه السلام - في خطبة يوم الجمعة وذكر خطبة مشتملة على حمد اللّه والثناء عليه والوصيّة بالتقوى والوعظ - إلى أن قال - واقرأ سورة من القرآن ، وادع ربّك وصلّ على النبيّ صلى اللّه عليه وآله وادع للمؤمنين والمؤمنات ، ثم تجلس قدر ما يمكن هنيئة ثم تقوم وتقول : . . وذكر الخطبة الثانية وهي مشتملة على حمد اللّه والثناء عليه والوصية بتقوى اللّه والصلاة على محمد وآله والأمر بتسمية الأئمة - عليهم السلام - إلى آخرهم والدعاء بتعجيل الفرج . . . إلى أن قال :
ويكون آخر كلامه « انّ اللّه يأمر بالعدل والاحسان » الآية « 2 » .
وامّا الفتاوى ، ففي الخلاف : « أقلّ ما تكون الخطبة ان يحمد اللّه ويثني عليه ، ويصلّي على النبي صلى اللّه عليه وآله ، ويقرأ شيا من القرآن ، ويعظ الناس فهذه أربعة أشياء » « 3 » .
وفي المبسوط : « أقل ما يكون الخطبة أربعة أصناف : حمد اللّه تعالى ، والصلاة على النبي وآله ، والوعظ ، وقراءة سورة خفيفة من القرآن وما زاد عليه مستحب » « 4 » .
والشهيد في اللمعة ، قال « ويجب فيها تقديم الخطبتين المشتملين على حمد اللّه تعالى ، والثناء عليه ، والصلاة على النبيّ وآله - صلى اللّه عليه وآله - والوعظ ، وقراءة سورة خفيفة » « 5 » .
وفي الدروس : « يجب قيام الخطيب مع القدر ، وحمد اللّه والثناء عليه ، والصلاة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 38 ب 25 من أبواب صلاة الجمعة ح 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 38 ب 25 من أبواب صلاة الجمعة ح 1 .
( 3 ) الخلاف : ج 1 ص 616 مسألة 384 .
( 4 ) المبسوط : ج 1 ص 147 .
( 5 ) اللمعة الدمشقية : ص 37 ، الفصل السادس من كتاب الصلاة .