تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في وجوب صلاة الجمعة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
الجمعة ، وفي الثانية بسورة المنافقين « 1 » . ومنها : ما رواه محمّد بن مسلم عن أبي جعفر - عليه السلام - في خطبة يوم الجمعة وذكر خطبة مشتملة على حمد اللّه والثناء عليه والوصيّة بالتقوى والوعظ - إلى أن قال - واقرأ سورة من القرآن ، وادع ربّك وصلّ على النبيّ صلى اللّه عليه وآله وادع للمؤمنين والمؤمنات ، ثم تجلس قدر ما يمكن هنيئة ثم تقوم وتقول : . . وذكر الخطبة الثانية وهي مشتملة على حمد اللّه والثناء عليه والوصية بتقوى اللّه والصلاة على محمد وآله والأمر بتسمية الأئمة - عليهم السلام - إلى آخرهم والدعاء بتعجيل الفرج . . . إلى أن قال : ويكون آخر كلامه « انّ اللّه يأمر بالعدل والاحسان » الآية « 2 » . وامّا الفتاوى ، ففي الخلاف : « أقلّ ما تكون الخطبة ان يحمد اللّه ويثني عليه ، ويصلّي على النبي صلى اللّه عليه وآله ، ويقرأ شيا من القرآن ، ويعظ الناس فهذه أربعة أشياء » « 3 » . وفي المبسوط : « أقل ما يكون الخطبة أربعة أصناف : حمد اللّه تعالى ، والصلاة على النبي وآله ، والوعظ ، وقراءة سورة خفيفة من القرآن وما زاد عليه مستحب » « 4 » . والشهيد في اللمعة ، قال « ويجب فيها تقديم الخطبتين المشتملين على حمد اللّه تعالى ، والثناء عليه ، والصلاة على النبيّ وآله - صلى اللّه عليه وآله - والوعظ ، وقراءة سورة خفيفة » « 5 » . وفي الدروس : « يجب قيام الخطيب مع القدر ، وحمد اللّه والثناء عليه ، والصلاة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 38 ب 25 من أبواب صلاة الجمعة ح 2 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 38 ب 25 من أبواب صلاة الجمعة ح 1 . ( 3 ) الخلاف : ج 1 ص 616 مسألة 384 . ( 4 ) المبسوط : ج 1 ص 147 . ( 5 ) اللمعة الدمشقية : ص 37 ، الفصل السادس من كتاب الصلاة .