وكذلك ما رواه الشيخ جعفر بن أحمد القمي عن الباقر - عليه السلام - « ليس يكون جمعة الّا بخطبة » « 1 » .
ويدّل على اشتراط تقديمها على الصلاة ما رواه أبو مريم عن الباقر - عليه السلام - ، قال : سألته عن خطبة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أقبل الصلاة أو بعدها ؟ ، قال : « قبل الصلاة ثمّ يصلّي » « 2 » .
وكذلك ما رواه في العلل وعيون الأخبار عن الفضل بن شاذان عن الرضا - عليه السلام - ، قال : إنّما جعلت الخطبة يوم الجمعة في أوّل الصلاة وجعلت في العيدين بعد الصلاة ؛ لانّ الجمعة أمر دائم وتكون في الشهر مرارا وفي الستّة كثيرا ، وإذا كثر ذلك على الناس ملّوا وتركوا ولم يقيموا عليه وتفرقوا عنه ، فجعلت قبل الصلاة ليحتسبوا على الصلاة ولا يتفرقوا يذهبوا « 3 » . إلى آخر الحديث .
هامش
( 1 ) تقدم آنفا .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 30 ب 15 من أبواب صلاة الجمعة ص 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 30 ب 15 من أبواب صلاة الجمعة ص 4 .