/
كاني قميصا مرتين إذا انتشى [ 1 ]
وينزعه مني إذا كان صاحيا
فلي فرحة في سكره بقميصه
وروعاته [ 2 ] في الصحو حصّت [ 3 ] شواتيا [ 4 ]
فياليت حظي من سروري وروعتي
تكون كفافا لا عليّ ولا ليّا
ابنه يعقه ، وابن ابنه يعق أباه :
أخبرنا وكيع قال حدثنا محمد بن الحسن بن مسعود الزّرفيّ قال :
قال يونس بن عبد اللَّه الخيّاط لأبيه ، وكان عاقا به :
ما زال بي ما زال بي
طعن أبي في النسب
حتى تريّبت وحت
ى ساء ظني بأبي
قال : ونشأ ليونس ابن يقال له : دحيم ، فكان أعق الناس به ، فقال يونس فيه :
جلا دحيم عماية الرّيب
والشكّ مني والطعن في النسب [ 5 ]
ما زال بي الظَّنّ والتشكَّك حت
ى عقّني مثل ما عققت أبي
ابنه ينشد سعيد ابن عمرو نسيبا فيقر يعجزه عن مثله :
أخبرني الحرّمي بن أبي العلاء قال : حدثنا الزبير بن بكَّار قال : حدّثني يونس بن الخيّاط قال :
أنشدت سعيد بن عمرو الزبيريّ :
لو فاح ريح حبيبة من حبّها
فاحت رياح حبيبتي من ريحي
قال : فقال لي سعيد بن عمرو : واللَّه إني لأقول النسيب ، فلا أقدر على مثل هذا / فقلت له : ومن أين تقدر على مثل هذا يا أبا عثمان ؟ لا تقدر [ 6 ] واللَّه على مثله حتى يسوء الثناء عليك .
يؤثر ابنه بالفريضة :
أخبرني الحرميّ قال : حدثنا الزّبير قال حدّثني يونس بن الخيّاط قال :
لما أعطى المهديّ المغيرة بن حبيب ألف فريضة يضعها حيث شاء جاءه أبي عبد اللَّه ابن سالم ، وقال له :
ألف تدور على يد لممدّح
ما سوق مادحه لديه بكاسد [ 7 ]
الظنّ مني لو فرضت لواحد
في الأعجمين خصصتني بالواحد [ 8 ]
هامش
[ 1 ] في س : « انتسى » ، تحريف .
[ 2 ] كذا في أ ، ب ، س . وفي ج : « روعته » .
[ 3 ] الحص : حلق الشعر .
[ 4 ] الشواة : جلدة الرأس .
[ 5 ] ب ، س : « نسبي » .
[ 6 ] كذا في ب ، س . وفي ج : « ولا واللَّه ما تقدر » .
[ 7 ] ف : « بكاسده » .
[ 8 ] ف : « بواحده » .