والذال المعجمة المفتوحتين .
قوله : ( والحياء وضدّه الخلع ) . « 1 » [ ح 14 ]
الخلع بفتح الخاء وسكون اللام من خَلَعَ الثوب ، أي العُرى . أو من قولهم : خلع الفرس عذاره : إذا ألقاه على وجهه ، ويقال : فلان خليع العذار . وفي بعض النسخ « الجَلع » بالجيم ، وهو الفحش وقلّة الحياء ، كذا في الصحاح . « 2 »
قوله : ( والقصد ) [ ح 14 ] بمعنى الاقتصاد ، وهو التوسّط بين الإفراط والتفريط .
( وضدّه العدوان ) [ ح 14 ] وهو التعدّي من الوسط .
قوله : ( السهولة ) . [ ح 14 ]
المراد بها السهولة في الامور بمعنى تسهيل الأمر عليه ؛ فإنّها لازم معناه .
قوله : ( البركة وضدّها المحق ) . [ ح 14 ]
المراد من البركة صرف المال فيما يحصل به البركة كالصدقة والضيافة في موضعهما وغيرهما ، والمحق : صرفه فيما يبطل به البركة كالإسراف والرياء .
قوله : ( العافية وضدّها البلاء ) . [ ح 14 ]
قد أشرنا إلى زيادة هذه الفقرة وعلى تقدير عدم زيادتها فالمراد بالعافية العمل بما يقتضي العافية كالاقتصاد في الأكل والشرب والجماع والنوم وغيرها .
قوله : ( القوام ) . [ ح 14 ]
المراد به اكتساب الشيء به قدر الكفاية .
قوله : ( والاستنكاف ) . [ ح 14 ] هو بالفارسيّة « ننگ داشتن » .
قوله : ( تَسْتَفِزُّها الأطماعُ ) . [ ح 16 ]
قال في الصحاح :
فَزّ الجرح يَفِزُّ ؛ أي : ندي و سال . واستفزّه الخوف ؛ أي ، استخفّه وقعد مستفزّاً ، أي غير مطمئنّ ، وأَفَززتُه ، أي أفزعته وأزعجته وطيّرَتُ فؤاده . « 3 »
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « الجلع » .
( 2 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 1197 ، ( جلع ) .
( 3 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 890 ، ( فزز ) .