مير محمّد باقر خاتون آبادى در بارهء صبر و تحمل وى و تجليل از مقام او نوشته است :
لا يمكن شرح أخلاقه الفاضله ، كان مريضاً شديداً فى أسافل بدنه سنة و نصف و أشتّد المرض و صعب و كان يزيد صبره و تحمله و لم يخرج من حد إعتداله ، و لم يفقد شى ء من تفقده على الغنى و الفقير و الشريف و الوضيع . . . لم يكن و لايكون له عديل . « 1 »
منابع ، سال فوت او را همان 1098 ق نوشتهاند ، ولى صاحب روضات الجنات نوشته است كه شروانى در سالِ در گذشت محقق خوانسارى از دنيا رفت . « 2 »
البته معمول كسانى كه ترجمهء محقق خوانسارى را آوردهاند سال در گذشت او را 1098 ق دانستهاند ، ولى روضات الجنات به تبع خاتون آبادى در حدائق المقربين 1099 ق نوشته است . « 3 »
جسد شريف ملاميرزا شروانى ، از اصفهان به ارض اقدسِ رضوى منتقل گرديد و در جوار آستان ملك پاسبان امام ثامن عليه السلام در مدرسهء ميرزا جعفر به خاك سپرده شد . « 4 »
بازماندگان
ميرزا حيدر على شروانى اصفهانى نجفى ، فرزند مدقق شروانى است . او در بيشتر علوم اسلامى صاحب نظر بود و علاوه بر پدر گراميش از محضر علامهء مجلسى و ميرزا عبداللَّه افندى بهره برده بود و افتخار دامادى دايى مكرم خود يعنى علامهء مجلسى را نيز داراست .
ميرزا حيدر على داراى عقايد و آراى منحصر و منفردى بود كه مورد اعتراض برخى از علما و دانشمندان قرار گرفته است . او علاوه بر مراتب علمى ، داراى سلوك زاهدانه و تاحدودى صوفيانه بوده است . « 5 »
هامش
( 1 ) . وقايع السنين و الأعوام ، ص 364 .
( 2 ) . روضات الجنات ، ج 7 ، ص 95 .
( 3 ) . روضات الجنات ، ج 375 ؛ تذكره نصر آبادى ، ص 157 .
( 4 ) . روضات الجنات ، ج 375 ؛ طبقات أعلام الشيعة ( قرن 11 ق ) ، ص 524 .
( 5 ) . ن . ك : مرآت الاحوال جهان نما ، ص 109 ؛ أعيان الشيعة ، ج 6 ، ص 274 ؛ مصفى المقال ، ص 164 ؛ تتميم أمل الآمل ، ص 173 ؛ طبقات أعلام الشيعة ، ( قرن 12 ق ) ، ص 231 .