قال بعض الشارحين :
الضمير راجع إلى مرجع ضمير « هو » في قوله : « فالظاهر هو اللَّه » أي فذات اللَّه تبارك و تعالى » . « 1 » انتهى .
ويُحتمل رجوعه إلى الاسم المتضمّن له ذكر الأسماء ، فهو تفصيل للمجمل وإن لم يأت بها على جهة الاستقصاء .
قوله عليه السلام : ( الرحمن الرحيم ، الملك القدّوس ، الخالق البارئ المصوّر ، الحيّ القيّوم ، لاتأخذه سنةٌ ولا نوم ، العليم الخبير ، السميع البصير ، الحكيم العزيز ، الجبّار المتكبّر ، العليّ العظيم ، المقتدر القادر ، السلام المؤمن المهيمن البارئ ) .
فرّق بعض الشارحين بين البارئ الأوّل والثاني لفظاً ومعنىً ، فضبط الأوّل بالهمزة وفسّره بما لا يشابه مخلوقه ، والثاني بالياء وفسّره بالمصلح ؛ مِنْ برى الشيء من باب ضرب : إذا نحته . « 2 » انتهى .
وفيه نظر .
( المنشئ البديع ، الرفيع الجليل الكريم الرازق المُحيي المميت ، الباعث الوارث ) . عدّ جملة من الأسماء الثلاثمائة والستّين على جهة التمثيل وأجمل البواقي منها .
قوله عليه السلام : ( فهذه ) مبتدأ ( الأسماء ) خبره ، ( و ما كان من الأسماء الحسنى حتّى تتمّ ثلاثمائة وستّين اسماً ) معطوف على المبتدأ .
فالملك والحيّ والبارئ بالمعنى الأوّل .
والحيّ والقيّوم والعليم والخبير والسميع والبصير والعزيز والمتكبّر والعظيم تمثيل للمعنى الأوّل .
والرحمن والرحيم والخالق والمصوّر والحكيم والجبّار والمؤمن والمهيمن والبارئ بالمعنى الثاني .
هامش
( 1 ) . هو المولى خليل القزويني ، قال به في الشافي ( مخطوط ) .
( 2 ) . هو المولى خليل القزويني ، قال به في الشافي ( مخطوط ) .