يُرَدُّ عِلْمُهُ إلَى اللَّهِ وَ إلى [ رَسُولِهِ ] صلى الله عليه و آله « 1 » اشارت است به آيت سورهء شورى كه :
« وَ مَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ »
« 2 » و آيت سورهء نساء :
« فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ »
« 3 » و آيت سورهء نساء :
« وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ »
« 4 »
.
و از اين تقرير ، ظاهر مىشود اين كه قسم ثالث ، ملحقّ مىشود بعد از سؤال « أهل الذكر » به يكى از دو قسم سابق . و تقسيم امر دين به دو قسم سابق ، جايز است به اسقاط قيد وضوح و نفى حاجت به سؤال در قسم اوّل و قسم دوم ، موافق آيت سورهء بقره :
« لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ »
« 5 »
.
شايد كه افراد نور و جمع ظلمات ، اشارت به اين باشد كه طريق علم ، يكى است و طريق ظن ، متعدّد و بسيار است ، به اعتبار اين كه دو معلوم ، متنافى نمىباشد و [ مظنونها ] متنافى مىباشد . و اخراج از اوّل ، سوى دوم ، به وسيله آيات بيّناتِ محكماتِ ناهيه از پيروى ظن و اختلاف از روى ظن آمره بهسؤال « أهل الذكر » عالِمين به جميع مُحتاجٌ اليهِ رعيّت است ، موافق آيت سورهء حديد :
« هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ »
« 6 »
.
جملهء قَالَ استيناف بيانىِ سابق است .
حَلالٌ خبر مبتداى محذوف است به تقدير « الأُمُورُ حَلالٌ » .
هامش
( 1 ) . « ظ » : رسول اللَّه .
( 2 ) . شورى ( 42 ) : 10 .
( 3 ) . نساء ( 4 ) : 59 .
( 4 ) . نساء ( 4 ) : 83 .
( 5 ) . بقره ( 2 ) : 256 و 257 .
( 6 ) . حديد ( 57 ) : 9 .